• 00966502000725
  • 00962780105829
  • support@passion-admissions.com
صعوبات الدراسة في الخارج

صعوبات الدراسة في الخارج

صعوبات الدراسة في الخارج

تعد الدراسة في الخارج حلما يراود عددا كبيرا من الطلاب، والذي يسعون لتأمين القبول الجامعي في كبرى الجامعات العالمية، وذلك من أجل أن يحصلوا على الشهادات الجامعية من أرقى الجامعات العالمية، وبالتالي تزداد فرصهم في الحصول على الوظائف.

ولكن هناك مجموعة من الصعوبات والتحديات التي تواجه الطالب الذي يرغب في الدراسة في الخارج ، ولكي ينجح في دراسته يجب عليه أن يقوم بتجاوز هذه العقبات واحدة إثر أخرى، حيث يجب على الطالب أن يقوم يتأقلم مع مجتمع جديد بعيدا عن عائلته، كما يجب عليه أن يتعلم لغة المجتمع الجديد ويتقنها، بالإضافة إلى ذلك فإنه سيطلع على عادات وتقاليد جديدة عليه يجب عليه احترامها، كما أنه قد يعاني من اختلاف القوانين، فما هو مسموح في بلده قد يكون ممنوعا في البلد الجديد، لذلك يجب على كل طالب أن يكون على اطلاع على قوانين البلد التي ينوي الدراسة فيها قبل أن يبدأ بالدراسة، لكي لا يرتكب المخالفات التي توقعه في المشاكل.

صعوبات الدراسه في الخارج

ما هي صعوبات الدراسة في الخارج؟

كثيرة هذه الصعوبات التي تواجه الطالب أثناء دراسته في الخارج، وخاصة خلال السنة الأولى، حيث سيواجه الطالب صعوبات في التعليم، وفي الدوام في الجامعات الجديدة، والتي قد يكون نظامها التعليم مختلف عن النظام التعليمي الموجود في بلده، بالإضافة إلى عدم اتقانه للغة الدراسة، كما أن الطالب قد يواجه صعوبات خارج الجامعة في التأقلم مع الحياة الجديدة بعيدا عن أهله، حيث أنه من سيقوم بترتيب منزله وطهو طعامه، وغسل ملابسه وغير ذلك من الأمور التي اعتاد أن يجدها جاهزة في منزله وبين عائلته.

ومن أبرز الصعوبات التي يواجها الطلاب في الخارج نذكر:

1- عدم فهم المحاضرات: يعد عدم فهم الطالب للمحاضرات من أكبر صعوبات الدراسة في الخارجة، وبخاصة في سنة الدراسة الأولى، حيث يجب على الطالب أن يستمع للمحاضر وأن يترجم بسرعة ما يقول ليفهم المعلومات، وقد يجد صعوبة ففي حال توقف عند عبارة قالها المحاضر وفكر بها قليلا فإن ما بعدها من معلومات سيضيع عليه.

ويعد السبب الرئيسي الذي يجعل الطالب يقع في هذا الخطأ هو أسلوب التلقين الذي لازال متبعا في عدد كبير من البلاد العربية، حيث أن هذا الأسلوب يعتمد على كتابة كل ما يقوله المحاضر، وفي الحقيقة إن الهدف الأسمى من المحاضرة في الدول المتقدمة هو كتابة الطالب الملاحظات المهمة، وذلك لكي يركز عليها أثناء قيامه بدراسة المادة، كما أن عدم اتقان الطالب للغة الدراسة بشكل احترافي قد يوقعه في هذه المشكلة.

ولتجاوز هذه المشكلة يجب على الطالب أن يتقن لغة الدراسة بشكل جيد، كما يجب على الطالب أن يختار الجلوس في الصفوف الأمامية.

2- الكتابة العلمية: تتطلب الدراسة الجامعية قيام الطالب بإعداد وكتابة العديد من حلقات البحث، ويعد هذا الأمر غير جيد بالنسبة للطالب المغترب في حال لم يكن يتقن لغة الدراسة واللغة الإنجليزية، وذلك لأن الطالب سوف يضطر إلى العودة إلى عدد كبير من المراجع والكتب التي تكون موجودة في مكتبة الجامعة، وتكون هذه الكتب باللغتين الإنجليزية، وبلغة الدراسة، لذلك فإن اتقان الطالب لهاتين اللغتين، ولطريقة كتابة الأبحاث العلمية ستساهم في تجاوزه لهذه الصعوبة، كما يجب أن يحرص الطالب أثناء قيامه بالأبحاث العلمية أن يوثق هذه الأبحاث بالطريقة السليمة، وذلك لأن الجامعات العالمية لا تغفر وجود سرقة أدبية في أي بحث علمي، وفي حال وجدت السرقة الأدبية فإنها تعاقب الطالب، وقد تطرده.

3- صعوبات في كتابة الأبحاث : سيطلب من كل طالب في الجامعات العالمية كتابة بحث للتخرج، وتعد كتابة هذا البحث من الصعوبات التي يعاني منها الطالب، وذلك لأن الطالب أن يكتب صفحات كثيرة بلغة الدراسة ووفق طرق البحث المتبعة في الجامعة والتي تكون مختلفة عن النظام المتبع في بلده ولكن يستطيع الطالب تجاوز هذه المشكلة في حال اكتسب الخبرة من سنوات الدراسة السابقة.

4- اختلاف الثقافات: تعد اختلاف الثقافات من أبرز الصعوبات التي يواجهها الطالب أثناء الدراسة في الخارج، فقد تكون دراسته في بلد تختلف ثقافته عن ثقافة بلده من حيث العادات والتقاليد، وطريقة تناول الطعام وما إلى ذلك، لذلك يجب على الطالب أن يطلع على ثقافة بلد الدراسة قبل أن يسافر إليه، وذلك لكي يكون قادرا على الانسجام معه، ولكي لا ينصدم في الوضع في ذلك البلد.

5- مشكلة السكن: يعاني العديد من الطلاب الجدد من مشكلة السكن، فقد تكون الجامعات التي يدرسون بها لا تؤمن لهم سكنا جامعيا الأمر الذي يضطرهم للنزول في الفنادق ومن ثم يبدؤون بالبحث عن  المنزل في البلد الجديد، ويعانون من صعوبة كبيرة في هذا الأمر، وذلك لأنهم لا يعرفون كثيرا عن البلد الجديد، ويستطيع الطالب التغلب على هذا الأمر في حال تواصل مع شخص موجود في بلد الدراسة، وأمن له سكن قبل أن يصل.

6- صعوبة التأقلم مع المعيشة في الغرب: تعد الدراسة في الغرب صعبة بالنسبة للطالب العربي، وذلك نظرا للانفتاح الكبير في المجتمعات الغربية، بالإضافة إلى ذلك فإن العادات قد تكون غريبة عن الطالب، ويحتاج فترة لكي يتأقلم معها ويتعرف عليها.

7- صعوبة تنظيم وقت الدراسة: حيث يجد الطالب نفسه في بداية دراسته في الخارج صعوبة كبيرة في تنظيم أوقات دراسته، لذلك يجب عليه أن يقسم وقت اليوم ما بين الدراسة، النوم، الراحة، والنزهات.

8- صعوبة تنظيم الميزانية الشهرية: قد يكون مصروف الطالب في بداية دراسته في الخارج كبيرا، وذلك نظرا لعدم امتلاكه للإدارة الناجحة، لكن مع مرور الوقت يجب على الطالب أن يكون قادرا على تنظيم أموره المالية، وتحديد مصاريفه بدقة، بحيث يغطي احتياجاته الضرورية، ولا يهدر الأموال التي يرسلها له أهله.

9- صعوبات تتعلق بالأعمال المنزلية: إن الطالب في بلده يكون معتاد على الطعام الذي تعده والدته، وعلى أن أغراض المنزل يقوم والده بإحضارها، ويجد دائما ثيابه جميلة ونظيفة، وغرفته مرتبة، ولكن عندما يبدأ الدراسة في الخارج يجب عليه أن يوفق ما بين جميع هذه الأمور، حيث يجب أن يقوم بترتيب منزله بمفرده، وطهو طعامه، وغسل ثيابه، وإحضار لوازم المنزل كاملة، الأمر الذي قد يجده العديد من الطلاب صعبا للغاية في بداية دراستهم في الخارج، ولكن ومع مرور الأيام فإنهم سوف يعتادون على هذا الأمر ويصبح الأمر في غاية السهولة.

وهكذا نستنتج أثناء دراسة الطالب في الخارج يعاني من عدد من الصعوبات منها صعوبات تتعلق بالدراسة، ومنها صعوبات تتعلق باختلاف البيئة والثقافة، والمجتمع، ولكي ينجح الطالب في دراسته يجب أن يتأقلم مع بلد الدراسة بأسرع وقت ممكن، وذلك لكي يحقق حلمه وينجح في دراسته.